الخميس 13 أغسطس 2020 آخر تحديث: الاربعاء 12 أغسطس 2020
واراعيهْ - طارق السكري
الساعة 11:09 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

لا غربتي انفلقت صباحاً فوق أسوار الجفون

الذاوية

لا أحرفي نامت على شطآنها روحي

ولا عند المساء

لبستُ ثوب العافية

لا الدّمعُ منطفئٌ

ولا بابُ الأغاني مُشْرعُ

وأنا أتيتُ إليك

أحمل صخرةَ الأحلامِ

أرتجل الرياحَ .. وأهرعُ

أطرافُ كفيَّ انتحارٌ لا يجيءُ

ككلِّ وعدٍ بالمواسمِ يقطعُ

قممٌ من الكلماتِ

تسقطُ بي ..

يدحرجني البكاءُ

على البكاءِ

ويصفعُ

من أين جئتُ ؟ من المسافاتِ التي امتقعتْ

أساريرُ الزمانِ بها

وكان الظنُّ

أن يصفو الزمانْ

ولقد صلبتُ على سياج العصرِ

وجهي

وانعتقتُ إليك من جلدي

ومن زيفِ الهوانْ

وقنعتُ من دنيايَ

أن أحظى بساعات التلاقي

تحت شنَّانِ المطرْ

تطفو على خديك هسماتي

ويرسو في قوافيك النظرْ

وأعود أرعى بين عينيك السّحائبَ والغنمْ

يا صوت أشواق الربيعِ

ونكهة الوادي

ولحن السيل

والنجم المسافر في الظلمْ

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24