الخميس 13 أغسطس 2020 آخر تحديث: الاربعاء 12 أغسطس 2020
غريب - إبراهيم الفلاحي
الساعة 12:54 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

غريب كهلوسة امرأة
داخت في الشارع
نسيت أعقابها في الأشخاص وعادت حافية
للبيت الخطأ
أنا وجهة الضائعين بأشجانهم تهدر الريح
من بين أسمالهم والصدا
حين مروا بأحلامهم
حسبوها ضفادع
فالتهموا مالديها من النقنقات وناموا قليلا من الجوع.
غريب أنا
مثل أغنية والحضور أصم
أو
كرائحة امرأة نسيت وشمها
في مدار الهموم
كهذا الغروب
يحشرج في أعين الناظرين
وهو يكتب مثواه
خلف الأفق
غريب أنا مثل ( ماذا ) الوحيدة
في السطر
يقرأها العاشقون ملاذا،
ويقرأها الفرقاء معاذا
غريب كآخر كأس يلون حد الثمالة.
وكأول القتلى
على باب الضلالة.
غريب غريب على ظله يسعل الوقت
ومن خيط أنفاسه تغزل السارية
خراطيم أشجانها في المساء،
إلى غيره .
أو كراقصة مات طبالها ،
شاخ عوادها،
هرمت ،
لم تعد حينها ذات خصر مليح
لترقص ثانية
غريب
كطفل أضاع ابتساماته لحظة الانفجار
تنهد كالموج تحت الركام
ولكنه لم يمت .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24