الخميس 13 أغسطس 2020 آخر تحديث: الاربعاء 12 أغسطس 2020
قصيدة - سبأ عُباد
الساعة 15:02 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

على كفِّ هذي الأرض جمرٌ وأسئله
فهل سوف يبقى النورُ طفلَ المخيّله؟

ومن سوف يُحني للنهاراتِ ظهرَهُ
بُرَاقَا؟ ويَسْريْ، والجراحاتُ موغِلَه!

وفي كلِّ دارٍ يعصرُ الخوفُ رأسهُ
ويسقيهِ للأيامِ، كي لا تقتِّلَه!

تفيقُ شموسُ الحلمِ، والحُلمُ متعبٌ
كأمٍّ، لفرطِ الهمِّ، فزّتْ لتحمِلَه!

قرأنا نقوشَ اليأس في كلِّ دمعةٍ
وكم دمعةٍ باليأس ِ سالتْ مزلزِلَه!

وكم دمعةٍ كانتْ صراخا وشهقةً!
تعدُّ حروفَ الليلِ، حتى تُبدِّلَه.

وقد أسلمتنا الريحُ للنّارِ عُنوةً!
فما كانت الأوجاعُ إلا مُحصِّلَه!

غدا سوف تنأى الريحُ يانارنا التي
بعيدا من الأعداءِ، فينا على صِلَه!

فتقرؤنا الأجيالُ في كلِّ جمرةٍ
أسالت على التاريخِ روحا لِتعذِلَه

هنا كانت الأحلامُ تُكوى وتشتوي
فتنبتُ من بين الجراحاتِ أخيلَه.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24