الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء 1 ديسمبر 2020
مازلت في الرمل وحدي - منصر السلامي
الساعة 12:02 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

مازلت  في الرمل وحدي  أقتفي أثرا
وأسأل الغيـــم عمـــن غاب أو حضرا
آلمـــــت نفسي بنفسي في هواك وكم 
سلكت في الحب من شوقي لك الخطرا
كأن عينــــيك لـــم تنظـــــر إلى شجري
مـــــذ أحـــرق البعد في أغصانه الثمرا
  ورغــــم هـــــذا وهــذا عدت منكسرا
وأنـــــت ِ تدرين ممــــا قلبـــي انكسرا
ما أنصــف الدهر قلبي بل وما سلمت
روحــي كـــأني ورثــــت الهم والكـدرا
متــــــى بقــــــربك أو قربي نحط على
دفــــاتر الوصــــــل من أبياتنــــا صورا
أنا الــــــذي بالقوافي فـــي هـواك على
كتْفَي فخـــــرًا وضعت الشمس والقمرا 
ما النــازعات ســــــوى ألحــان  قافيتي
إن صرصرت أو بهـــا جمر النوى استعرا 
أتيــــــت أحــــمل شعري في بنان يدي
حتــــى ظننـــت بأنـــــي أشعر  الشُّعرا
يستـــــذئب الشعــــر في كفي فأجعله
حمـــــــامة في الهوى للعالميــــن  تُرى
وجئــــت  كعبـــة حــــب يا مناي وقد 
حــوّلت قلبــــي لكـــل العاشقين حِرا
حبي لك الآن أضحــى في الهوى قدرا 
فمـــن من النـــاس قولي  يمنع  القدرا
وقلت من بعـــد  أن أوقفــت فيك دمي 
لا أصــــلح الله قلبـــا في الهوى غدرا
ما النــــاس إلا بهـــذا الحب إن عرفوا
معـــــناهُ صـــــاروا به في أرضهم أُمَرا 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24