السبت 19 يونيو 2021 آخر تحديث: الجمعة 18 يونيو 2021
ن …..والقلم
القاضي ماجاش!!!؟؟؟ - عبد الرحمن بجاش
الساعة 21:07 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأربعاء 9 يونيو 2021

تتكررالحكاية فصولا ولا أحد تنبه لها، وإن تنبه فلايدري إلى من يشكو!!!
ولذلك تجد القضايا يطول أمر الفصل فيها سنين وأعوام، يموت الكثيرون وقضاياهم معلقة بين حضور القاضي وعدم حضوره!!!
هنا فصل من فصول الفساد يمارس ولا أحد تدخل وقال بروح المسئولية يا ناس يكفي …
قلنا الف مرة ان القضاء ضمانة الحياة ..ولن نكررحكاية ديجول اوتشرشل الالأن صمم يعشعش في آسماع البعض فلايسمعون، لأنهم لا يريدون أن يسمعوا، فاالفائدة العظيمة تكون في التطنيش...وللتطنيش فوائد سبع أهمها أن الجيوب تمتلئ بالفلوس أحضرها وكل ألوانها…
تدخل رغما عن أنفك في قضية خلافية، فتحدث نفسك وتقول لغيرك: القاضي هو الحكم وهو الفيصل، تشد حمارك وتبدأ رحلة المعاناة في أروقة المحاكم هناك يشلوك وهنأ يحطوك !!!
عام يأتي وآخر يذهب لتتحول كرة تتقاذفها الأيدي داخل الملفات، ويدك في جيبك طوال الوقت ...الكل يشتي ..والكل ينتظرمقدمك ...والكل يعيش من ظهرك، أنت تشقي وهم يفتحون جيوبهم ….
القصص كثيرة والحكايات أكثر والملفات تكبركل يوم والإنسان يتوه وتتوه مشاكله وقضاياه ..والقضاء في معظمه يقف في نفس النقطة، لم يتقدم نقطة واحدة …
كل شكاوانا كوم وحكاية القاضي ماجاش عالم لوحده، تظل سنوات تلاحق قضيتك في محافظة غير المحافظة التي تعيش فيها، يبلغوك بأن جلسة للمحكمة ستعقد يوم كذا، تتأهب، وقد تستدين، وبالطبع تترك عملك …
تذهب إلى حيث المحكمة، تنزل في فندق، وتأكل في المطعم …
تذهب إلى قاعة المحكمة، تنتظر، تأمل أن يتم الحسم في تلك الجلسة …
تنتظروتنتظر...حتى يأتي من يقول القاضي ماجاش!!!!
والباقي عليكم …
نقول على الدوام أن القضاء حامي حمى الحياة …
ان لم يكن كذلك، فعلى الدنيا السلام ….
لله الأمر من قبل ومن بعد.

 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24