السبت 19 يونيو 2021 آخر تحديث: الجمعة 18 يونيو 2021
لماذا - محمد سفيان
الساعة 11:10 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

لماذا 
كأنَّا للمَواجع قد خُلقْنا 
فليسَ لها من الدنيا سِوانا؟! 
نُفَتّشُ عن قليلٍ من سُــرورٍ 
فـيَضحكُ ساخرا منّا أسَـانا
هُنا كهُناكَ 
بُـلْـدانٌ تسـاوتٌ 
فلا وطــــنٌ بـهـا إلا بَـكَـانـا
لنا في كلّ يـومٍ ألفُ جرْحٍ 
فلا صــبرٌ، ولا أمَـلٌ شَـفـانـا 
وكم نحتاجُ من زَمـنٍ لنحيا
لـقدْ مـتْنـا، وأحيَيْنا الزمانا! 
وصـرْنا نَلْعَنُ الطاغينَ حتى 
تَـعَـوَّدْنـاهُ، فازددْنـا هَـوَانـا
وصـرْنا.. كُلّما اشتدّتْ علينا 
نصـيحُ : الـلـهُ، لـكـنْ.. ما رآنا! 
ولا كُنّا كمـا شـاءتْ سـمـاءٌ 
مـآذنَ، لا تُصـلّـي في أَذَانا! 
ونحنُ الأمسِ مثلُ الـيـوم... ماذا ؟ 
كـأنَّ الـبؤْسَ دِيـنٌ، لا خُطَــانا! 
..
يَرانا اللهُ، 
ندري، 
غيرَ أنّا 
كما شاءَ الهوى دَرْبًا مَشَانا! 
نحاولُ أنْ نكونَ، وحينَ نصحو 
يفيضُ بصحْوِنا الدّامي ضُحانا! 
وسَبعُ عِجافِنا يزدَدْنَ سبْعًا
لتُبقينا لـها سـبعًا سِـمانا!! 
وتحصدُنا سنابلُ يابساتٌ 
كما شاءت، تدورُ بنا رَحَانا 
لماذا كُلّما اشتقْنا أمانًا 
مضى يشكو الأمانُ بنا الأمانا؟! 
لمـاذا كلُّ ما يجري ٱبتلاءٌ 
وليسَ لأننا نُـجـري بَلانا؟! 
بلادُ الـشرقِ كعْبةُ كلِّ باغٍ 
لماذا الـبَـغْـيُ فيها مُبتغانا؟!

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24