الجمعة 06 أغسطس 2021 آخر تحديث: الاربعاء 4 أغسطس 2021
خطابات نقد النقد وصوره - محمد مرشد محمد الكميم
الساعة 10:51 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 


لكي يأخذ القارئ صورة عامة لما طرحته البارحة في مشاركتي عن نقد النقد بنادي القصة، ولكي لا أقول ما لم أقله، سألخص ما جاء في ورقتي في الآتي:
في فعالية البارحة عن النقد ونقد النقد الأدبيين التي شاركت فيها كلا من د. جميل مثنى ود. قايد غيلان ود. حاتم الشماع في نادي القصة إل مقة، حاولت في البدء إعطاء فارق بين النقد ونقد النقد على أساس أن الأول (النقد) موضوعه الأدب الذي يعنى به وصفا وتفسيرا وتحليلا وتقييما، بينما كان موضوع الثاني (نقد النقد) النقد التطبيقي بنماذجه المسنونة والنقد النظري بنماذجه المقترحة، وهذا يكشف عن أنه يعنى بهما وصفا وتفسيرا وتحليلا وتقييما أو تقويما، وعلى ضوء زاوية العناية هذه أو تلك أفرز لنا نقد النقد مجموعة من الخطابات التي تندرج تحته، وهذه الخطابات يمكن حصرها في:
1- خطاب التعليم.
2- خطاب التاريخ.
3- خطاب التحقيق.
4- خطاب التنظير.
وبعد توضيح مفاهيم هذه الخطابات حسب طرح محمد الدغمومي والتمثيل على كل منها بأمثلة تقرب المجرد منها، أضفنا من عندنا خطابين هما:
5- خطاب التقييم والتقويم.
وبعد مفهمته قسمناه إلى نوعين:
1-5) خطاب صريح: مفهمناه ومثلنا له بنقد حميد الحميداني لكتاب سيزا قاسم الذي عنونته ب: بناء الرواية: دراسة مقارنة في ثلاثية نجيب محفوظ، كما مثلنا له بنقدنا لما جاء من نقد يوسف نور عوض لأعمال الطيب صالح  في كتاب: الطيب صالح من منظور النقد البنيوي.
2-5) خطاب ضمني: مفهمناه ومثلنا له بنقد الدكتور محمد النويهي في كتابيه: نفسية أبي نواس وثقافة الناقد الأدبي اللذين نقد بهما ضمنيا، وإن صرح تصريحا عرضيا في الأخير منها بالذات، كتابي العقاد: أبو نواس الحسن بن هانئ وابن الرومي حياته من شعره، وأكدنا أن هذا النوع يكون موضوعه الأدب في الظاهر والنقد في المضمر.
6- خطاب الميتانقد الإبداعي: وفيه أوضحنا كيف تمارس الأعمال الأدبية نقد النقد من خلال ما أطلق عليه الميتاشعر والميتارواية ومثلنا على ذلك بأمثلة توضح مقصدنا من ذلك.
ولضيق الوقت وترك مساحة للمتدخلين الآخرين، فقد أجلت الحديث عما كنت قد أعددته تحت عنوان:
تمظهرات نقد النقد
وقد تم حصر صور نقد النقد وصيغه التي يتجلى فيها، فوجدها أحد النقاد تتخذ السمت:
1- الموضوعي.
2- المنهجي.
3- القرائي.
4- الانفعالي.
5- التذمري.
6- الطائفي.
7- المتناوب بين المدح والذم.
8- ذو الحوار الأحادي.
9- ذو الحوار المتبادل.
وكنا قد هيأنا لكل منها مفهمة وأمثلة توضح المقصود بذلك، ولكن الوقت لم يسعفنا لعرضها، فتركناها لقابل الأيام.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24