السبت 15 ديسمبر 2018 آخر تحديث: السبت 15 ديسمبر 2018
ن ……..والقلم
عبد القدوس النبيل … - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:55 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)




الخميس 19 ابريل 2018

تعلمك الحياه كثيرا من الدروس التي لا تجدها في مدرسة ولا في جامعه …
ولذلك فالشهاده تعتمد على من يحملها ، والا فالحياة اكبر مدرسه ، والذكي من يتعلم منها إلا ماهو علوم، فهذه تحتاج إلى مدرس وسبوره والان انترنت وما حولهم ...، لا يمكن أن نقول تعلم علم الفضاء في الشارع ، أو الفيزياء ، أو الكيمياء ….
الحياة ايضا تقدم لك في مسيرتك الرجال الرجال ، و المحن التي تصنع منك رجلا تفرز الرجال عن المسترجلين ، الرجال قليلون ، والمسترجلين اكثر من الهم على القلب ….
كانت محنتي بما حدث لصاحبي هشام ، قد اوضحت لي الصوره بجلاء ،هناك رجال كامثال عبد الباري طاهر ، وحسن الدوله ، والرازحي واحمد شرف سعيد وعبد الكريم قحطان و ومنصور الحاج ، وكثيرين بلا حساب ، هؤلاء بانت معادنهم التي هي من الذهب ...أما المذحلين فلا يعنوني الا بمقدار ما اخسر على ورق إزالة الذحل !!!.

تخيل أن ياتيك اتصال في الهزيع الاخير من ذات ليله كنت فيها رجلا تتابع محنة نجلك ، فقد افادتني محنته في اختبار نفسي ، لا اخفيكم انني صمدت ، لاول مره انشم نفسي ولن يتكرر هذا ….

ياتيك صوت كأنه من ارض الاحلام : انا معك بعقلي، وقلبي، وبكل ما املك ، الا انت ، فتطول رقبتك علوا حتى تلامس السماء ….

معك عبد القدوس المنصور ، يا الله كنت احدث نفسي ، اي رجل هذا، سبقتني دمعة فرح بالرجال الرجال الذين يظهرون في اللحظة المناسبه وبدون طلب منك ، هم يبادرون ، هذا هو عبد القدوس لي ولغيري …

ذهبت اقارن بين علو جبل غيمان ، وعيبان ، كلاهما مرتفع ، والمنصورعبد القدوس بينهما جبل يوازن اسرار الحياه …

الدنيا موقف ، ليس موقف سيارات كما هي للبعض، تاكسي يأتي ، تاكسي يذهب ، تقول لموقف التاكسي الاول أو الثاني ابني يهرب منك من موعدك وانت بالأساس لا تريده ، لأنه ينتمي إلى المذحلين ، هو يريدك ليقول لك : ابنك تهمته كبيره، فابتسم انا فقط ، واتركه للريح تذهب به إلى أقرب ……..

اقولها على الملأ لان من لا يشكر الناس ، لا يشكر الله ، انا اشكر الله اولا ، واشكر عبد القدوس المنصور المعدن الذهب ، لان علي في رقبتي دين له لا استطيع تسديده ، فقط استطيع ان أقول :شكرا يا صاحبي …

ليس لأن المنصور وقف معي ، بل لأنه يقف مع كل الناس، وعندما تقول يا عبد القدوس شكرا ...انا ….يقاطعك : يا رجال انا ما فعلت شيئ….

تخيل هذا مقابل المسترجلين الذين تخلوا ، لكنني اشكر المحنة أن أكدت لي فقط من هم ….، وصدقوني هم ساقطين في هذه وتلك ، وبياعين قلعه كما كان يردد العم محمد سلام ، ذلك الذي خبر الدنيا رقصا وحضورا من كدرة قدس الى مرسيليا ، وعدن …..
كان يقول لي : كثيرين يا ابني مجرد أشباه رجال ، لا تشغل نفسك بهم ….

تاكد لدي هذا عندما توفي عمي ، فاثنين كانا على خلاف شديد معه، لاراهم في المقبرة والديوان اول من اتى معزيا ، عبد اللاه احمد عثمان ، وعبد الرقيب احمد سعيد ...، قلت لمن حولي هؤلاء من نحن بحاجتهم …

المحن هي من تريك المعدن الذهب ، من معدن يتحول الى غبار ، انت بحاجه الى أن تحمي عينيك من ذراته هبأ منثور …

لغتي المعتاده تجعلني اقول ...شكرا يا عبد القدوس النبيل …

من لك في اسمك أكبر وأعظم نصيب ...عبد القدوس …..المنصور ..

ولا عزاء للمسترجلين ….

لله الامر من قبل ومن بعد

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24