الاربعاء 29 يناير 2020 آخر تحديث: الاربعاء 29 يناير 2020
2020/01/27
في وسعِكَ الآنَ أن تَمشي بلا قدمٍ وأن تقولَ وأن تهذي بدونِ فمِ وأن تُصافحَ ليلاً كي تنالَ ضحىً وأن تموتَ بِلاءٍ يا أخا نَعمِ وأن تُؤسّسَ وهماً لابنِ أُمنيةٍ وأن...
2020/01/26
ربــــــي وربــــــكِ والــــــورى اللهُ فــعـلامَ تـحـتـكرينَ أنــتِ رضــاهُ ؟ تــتــعـبـديـنَ اللهَ بـــــــي عــبــثــاً هــــل بـالـفـراقِ تــريـنَ تــقـواهُ ؟ هـــو...
2020/01/24
دائماً كانت تأسرنا ابتسامتها ، سواء أتت إلى بيتنا أو ذهبنا إلى بيتها ، أو لقيناها في مزقر من مزاقر الجيلانية ، طويلة ورشيقة وجمالها أخاذ رغم أنها قد جاوزت السبعين ، تمشي ببطء...
2020/01/23
قدَرْ يا نـاسْ يبكّينا قـدرْ ثـاني يـسَـلّـينا وبينْ اثنينْ قدَرْ حيرانْ ولا راضــي يرسّــيـنا! حكايهْ دايرهْ في الناسْ تـصـبِّحْـنا وْ تمَـسّـيـنا وبُـكرهْ للأمـلْ...
2020/01/23
ياأفْقُ .. أنت سفينتي ويدي شراعٌ أخضرٌ .. - من غير سوءٍ - تخرقُ الأصداءْ . يانهرُ .. أنتَ قصائدي الأولى إلى الصّحراءْ تشعلني بكلِّ الشِّيحِ...
2020/01/22
أريدك الآن تذكي نشوةَ الطِّينِ على خفوقي، وشوقٌ عاد تكويني مذ غادر الجمعُ، وحدي كنت راجيةً وصلًا منَ القُبْلةِ الأشهى لتسقيني حقا أغارُ - فلا ألقاك مكترثا - وبي منَ...
2020/01/19
قررت أمي أن تتدروش بي ، لازمنى الورد(الملاريا) وقتاً طويلا ، كان عمري أربع سنوات أو أقل ، بالكاد يعاني أبي وأمي كثيراً حتى أشرب ماء علبة الأناناس ، لم يكن بقي مني شيء ، مجر جلد...
2020/01/17
إنْ شَحَّ منكَ وصالٌ كم يُؤرِّقُني شوقٌ يطوفُ، وَدمعٌ جدُّ مُحتَشِدِ وكانَ خَلفَ سوادِ الليلِ يسحَقُني يُتمُ القَصيدةِ، نارُ المُشتَهى، بَرَدِي والبحرُ يَخصِفُ منِّي كل...
2020/01/17
هـل مـَلَّ قلبُك قلبي ؟ قلْ ولا حرجُ إنـي تـعوَّدتُ حـزني .. لستُ أنزعجُ هـــل مَـــلَّ قـلـبُـك تِـرتـادي بِـبـاكمو وفــي يــدي بـاقـةٌ يـزهو بـها الأرَجُ ؟ مـؤنَّـقَ...
2020/01/16
أدركت أنه لامناص من الارتواء. عشرون عامًا وأنا أعيش عزلتي، عندما أخذنوني للتعرف عليها وراثيًا كانت النتيجة لا تشير إلى أنني من فصيلة البشر حينها. كانت كريات دمي تختلف لم يكتشفها...
2020/01/09
ترتعش الأصابع من صقيع الامكنة يقفز مهرولا مثل خيباته حصان الاسئلة هل عادت جيوش القهر عاتية...
2020/01/09
واضممْ إليكَ بلادا قطُّ ما ثملتْ منَ البكاء ولم تسكرْ هنا شجوا أهديْتَها ملْءَ موسيقاكَ أخيلةً فمن تراه يذيب الأرض والجوّا...
2020/01/06
كانت شمس الحصاد الصيفي الحارقة تلفح الأرض وتنشر وهجا لاهبا، يبدو متماوجا، منتصف النهار فوق محيط لا متناهٍ من سنابل الذرة الرفيعة البيضاء. وقف جدي فوق الحاجز الترابي لأول ترعة...
2020/01/06
نهارٌ وحلٌ شرودٌ حافٍ وقرقرةٌ تفضحُ مداعة جارتي الدخانُ المدهون بتبغِ وحدتِها يراودُ سبابتي لأنقرَ اللوحة وأكتبَ شيئا يليقُ باحترامها للمتر الفاصل...
2020/01/05
صار الحزنُ قهوتنا ورغيفنا اليومي.. صارت الخيبة قطتنا الأليفة والجوع غدا صديقنا الحميم يشاركنا اللعب والتعب وإطلاق التنهدات المسيلة...
2020/01/05
صباحاً كنت أمشي وراء حمارًا ابتعته عند منتصف الطريق تسألني طفلتي .. ما الذي أوصل حال البلاد العربية إلی هذه المأساة؟ كنت سأقول الحاكم العربي.. لكن هي لا تعي ذلك...
2020/01/04
تُسائلني المليحةُ كمْ سَيَكْفي مِن القبلاتِ كي يَشْفى وِدَادُكْ "وتـصبح تـحت تـأثيري" ويـأتي إلــى عـتـباتِ أحـلامـي فـؤادُكْ وتـحنو .. إنَّ مَـن أشقى هواها عـنادُكَ !...
2020/01/04
أريد أن أكتب رسالة إلى نفسي اريد أن أسأل عني أتفقدني أتفقد هذا الذي يترسب في المكان بلا وجهة كيف حالك يا علوان ؟ سأقولها بمودة فائضة -أعرف سبب شجنك...
2020/01/04
كم أحن إلى قلبك القطني وكم تمنيت أن أحشو به وسادتي ، وأوزع فائضه على أصدقاء دون وسائد ودون أمهات .. أدركت بعد أعوام من...
2020/01/03
ألذُّ مِن ابتعادِكِ واقترابي تَمَسُّكُنا بنافذةِ العِتابِ وإيماني بأنَّ لديكِ مأوى لقلبي حينَ يزدحمُ اغترابي أنا الطفلُ الذي أسرعتُ...
1
صحافة 24