الجمعة 21 سبتمبر 2018 آخر تحديث: الجمعة 21 سبتمبر 2018
الإعلامي " المدي " يبعث برسالة صادمة للدكتور بن دغر..( تفاصيل)
الساعة 23:32 (الرأي برس- خاص)

بعث الاعلامي عبدالكريم المدي برسالة مؤثرة الى رئيس الحكومة ..

وقال المدي في رسالته: ) وهنا في شتاتنا الإجباري تنظرنا سيوف العصر ومتطلبات الحياة في كل لحظة تُشهرُ في وجوهنا ووجوه واطفالنا..)

نص الرسالة:

دولة الاستاذ الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء.       المحترم

هذا إعتراف نعتقدُ أنه كاف بدولتكم وشرعيتكم، وسبق وأن نفذناه قولا وممارسة وخير دليل على ذلك حجّنا إلى مكتبكم الموقّر ومشاركاتنا تغريداتكم وتعلقياتنا عليها وحشرنا لعبارة ( رئيس الوزراء بمناسبة وغير مناسبة) .

 

 لكم قلنا منذُ وصولنا عدن كنازحين، هاربين، مُستجيرين، مُشيّخين، مُحكّمين، مُذنبين  " دولة رئيس الحكومة الشرعية د.أحمد بن دغر ".

ونحب أن نُذكّركم حينما تفضلتم باستقبالنا في معاشيقكم بالآتي :

1- إلتزامكم القاطع والصريح بصرف جميع رواتبنا السابقة ودفعة واحدة.

2- تخيّرنا في:

أ-إما البقاء في العاصمة المؤقتة  عدن وتكفلُّكم بدفع إيجار السكن ومساعدة شهرية لكل شخص ،اضافة إل صرف الراتب لكل من هو موظف نهاية كل شهر بدون أي مماطلة ونزيف كرامة .

ب- وإمّا السفر إلى القاهرة وغيرها وصرف التذاكر وبدل السفر والمساعدة المالية ماأستطعتم إلى ذلك سبيلا.

3- حثّنا وعلى وجه السرعة بإستقدام كل افراد عوائلنا من صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للكهنوت الحوثي إلى عدن وغيرها.

4- دعوة كل من يريد النزوح والهروب من الكهنوت  إلى عدن وبقية  مناطق الشرعية والاستعداد لاستقبال مليون نازح وتوفير ما يحتاجونه.

5- تثبيت المتعاقدين من رفاقنا الغلابى.

 

دولة الرئيس بن دغر، اليوم، وبعدمضي هذه الفترة التي تساوي بالنسبة لمشردين كحالتنا دهرا،  نأسف حينما نُُذكّرك معاليكم بأنه لم يتم شيىء من هذا بل الذي تم هو العكس ، فبدلا من صرف رواتبنا السابقة لأكثر من عام ونصف أسوة ببقية الموظفين الذين يصلون عدن أو مأرب من غير المُبلّغ والمتوصّى بهم بسبب إنتمائهم المؤتمري خاصة المختوم بمفردة " العفاشيين " من  الإعلاميين والسياسيين ، قمتم بحرماننا من الرواتب السابقة والتوجيه فقط بصرف راتب شهر ديسمبر 2017 وما تلاه، بكينا وتحسرّنا وسهرنا حينهاعدّة أيام ووصلنا ليلها بنهارها، وبعد تزوّدنا بالتعاويذ والأدعية المناسبة لضربات وملاطيم قفا الراس كهذه ،سلمنا أمرنا لله وقلنا يللاه إذا غريمك الدولة من تشارع، قبلنا بالفتات ،وداومنا بكرة وعشيا في أبواب الوزارات المعنية وصولا إلى واليكم " علوي"  لكن وللأسف الشديد من يومها ولم يأت فتاتكم وفضلكم علينا ، السيد" علوي" قُدّس سرّه، عزرائيل تعذيبنا في ماليتكم ، المتخصص والمنتقى بعناية لهذه المهمة،  (إهانة  أمثالنا) يرفض حتى الساعة صرف فتاتكم المبارك .

شكونا لشريفكم وحاجبكم غمدان وزعطان وفلتان ولا لقينا حتى ردا بكلمة واحدة..

الأخطار أحدقت بنا والمجاعات اقتربت من فقرنا المستور والكروت الحمراء توالت  تُشهرُ في وجوهنا عشرات المرات في فنادق عدن وشقهها فهاجر منا من هاجر إلى الخارج وبقي من بقي في الداخل في حاجة وفاقة ..بعنا ما نملك أقترضنا من كل شخص تأثر بوضعنا ورقّ قلبه لحالنا وجمعنا قيمة التذاكر ووفينا فوقها بحق غرامات وهمية دفعنها بالدولار  في مكتب يمنيتكم/ الرجيم عفوا" الرحيم"  جدا أثناء مغادرة المطار..طرنا وتوكلنا على الحي القيوم.

اليوم نحن في شتات الداخل والخارج مطاردون وكل حوثي ينتظر عودة رقابنا وفي يده سيف الإمام علي رضي الله عنه وواضع إحتياط سيوف ائمتهم الغاىبين الاثنا عشر.

 وهنا في شتاتنا الإجباري تنظرنا سيوف العصر ومتطلبات الحياة في كل لحظة تُشهرُ في وجوهنا ووجوه واطفالنا..

السؤال هو : يا تُرى سنحظى بمكرمة جديدة من دولتكم تقلعون من خلالها عزرائيل تعذيبنا في المالية ( ضرائب كبار المكلفين) وتعينون شخصا آخر يتمتع بقلب رحيم وعقل صافي يمكنانه من تنفيذ توجيهاتكم وصرف رواتبنا من ديسمبر 2017 وحتى نهاية إبريل 2018 وخلال 24 ساعة والدنيا عوافي ...

ورعى الله من تجمل سيدي الرئيس.

هذا وتقبلوا أسمى إعتبارنا

عن المنكوبين اللاجئين / النازحين / الغلابى / الباحثين عن وطن على هيئة قرص خبز ومواطنة على هيئة غرفة تأويهم وتقيهم من زمهرير التشرُّد في غربة لا ترحم ووطن لا يتسع .

 

المخلص / الصابر / عبدالكريم المدي

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24