الخميس 15 نوفمبر 2018 آخر تحديث: الاربعاء 14 نوفمبر 2018
عابران في حلمِ مجنون - رمزي الواحدي
الساعة 12:28 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


 

عـلـى بـالـه قـاعـدٌ قـائـمُ
يـــراودهُ شــكّـهُ الـحـالـمُ

ومـثلَ الـتي نـقضت غزلَها
يـدوسُ عـلى أمسهِ السائمُ

ويـخـتـارُ كـالـغيمِ غـايـاتهِ
هل الغيمُ في رأيه حاسمُ ؟

تـراهُ عـلى الجمرِ مسترخياً
فـتـحسبُ أنّ الـردى نـاعمُ

يـضـيءُ عـيـونَ فـراشـاتهِ
فـيـضحكُ إخـلاصـهُ الـقاتمُ

مــرايـا الــرمـادِ يـغـازلنهُ
فـيـعـجبهُ ثــغـرهُ الـبـاسمُ

كـنـسرٍ يـحومُ عـلى فـكرةٍ
فـيصطادُ مـن ظـلّهِ الـحائمُ

جـنـاحاهُ فـي أُفْـقه ِ دربُـهُ
ومـسـكـنه بُـعـدهُ الـدائـمُ

توغّل في السر حتى اختفى
فـأزهـى يـقـينٍ بـه واهـمُ

طـباشيرهُ ذكـرياتُ الحصى
وتـلـويـحهُ حـيـثُ لا قــادمُ

-وسـار خفيفا-ً على ظهرهِ
ظــلالٌ لـمـن قـلـبهُ هـائمُ

فما الليلُ ؟ أشجانهُ صوّرتْ
وما الصبحُ ؟ نسيانهُ الغائمُ

وقــفـت بـجـانـبهِ حــائـراً
أأوقـظـهُ ؟ أيّـنـا الـنـائمُ ؟

.....

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24