الجمعة 21 سبتمبر 2018 آخر تحديث: الجمعة 21 سبتمبر 2018
كوهلر يصل الجزائر بمستهل جولة لإحياء المفاوضات بين المغرب و«البوليساريو»
المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، هورست كوه
الساعة 02:56 (الرأي برس - وكالات)

وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، هورست كوهلر، مساء السبت، إلى الجزائر، في إطار جولة بالمنطقة؛ لإحياء المفاوضات بين المغرب وجبهة "البوليساريو"، حول إقليم الصحراء المتنازع عليه.

ومن المقرر أن تستمر جولة كوهلر حتى الأول من يوليو/تموز المقبل، وتشمل مخيمات اللاجئين الصحراويين بالجزائر، إضافة إلى موريتانيا والمغرب.

وأجرى المبعوث الأممي فور وصوله الجزائر مباحثات مع وزير الخارجية عبد القادر مساهل، وفقا لما ورد في تغريدة للأخير على حسابه بموقع "تويتر"، دون تقديم تفاصيل أكثر حول فحوى هذه المباحثات.

وحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية فإن الزيارة تأتي "تطبيقا لتوصيات نفس اللائحة الأممية رقم (2414) والتي تدعو دول الجوار لا سيما الجزائر وموريتانيا باعتبارهما دولتين مراقبتين، للمساهمة في بعث المسار السياسي (بين المغرب والبوليساريو)".

والخميس الماضي، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن "الغرض من الزيارة ذو شقين، زيادة فهم الواقع على الأرض، ومناقشة طريقة المضي قدما في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن 2414 (لعام 2018)".

واعتمد مجلس الأمن، القرار 2414 في أبريل/نيسان الماضي، وقضى بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في إقليم الصحراء (المينورسو)، المتنازع عليه بين المغرب و"البوليساريو"، لمدة 6 أشهر.

ودعا القرار، المغرب و"البوليساريو"، إلى "ضرورة إحراز تقدم نحو التوصل لحل سياسي واقعي عملي ودائم لمسألة الصحراء على أساس من التوافق".

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت جبهة "البوليساريو" قيام ما أسمته "الجمهورية العربية الصحراوية" في 27 فبراير/شباط 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، دون الحصول على عضوية في الأمم المتحدة.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24