الأحد 16 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الأحد 16 ديسمبر 2018
شهادة عن الأديبة الراحلة رمزية الإرياني - عبدالله عباس الإرياني
الساعة 14:31 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


كلمتي كاملة في الذكرى الخامسة لوفاة رمزية عباس الإرياني' رائدة الخطاب النسوي في اليمن' وصدور الطبعة الثانية من روايتها (ضحية الجشع)...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كانت تراودني، وتلح علي كثيرا، فكرة إعادة طباعة ونشر رواية (ضحية الجشع )، أو كما اسمتها سيدتي (قصة من واقع الحياة )، الصادرة عن دار القلم في تعز عام 1971،كونها أول رواية لكاتبة يمنية، منذ وفاتها في نوفمبر من عام 2013، بيد أنها لم تنضج إلا في شهر من شهور عام 2018 عند أن وقعت نسخة وحيدة منها تحت، عندها هاتفت الصديق والروائي القدير الغربي عمران عارضا عليه أن يقوم النادي بنشرها؛ حينها أبدى ترحيبه وحماسه على ما طرحته عليه من نشرها كقيمة تاريخية خالدة؛ وقبل تنفيذها كان لا بد من عرض الفكرة على الأستاذ عبد الملك عبد الله (أبو أولادها)؛ فما كان منه إلا أن رحب بالفكرة، بل كان أشد حماسا منا؛ وها نحن وبحضوركم البهيج نحتفل بالاصدارالمييز والفريد؛ لا شك أن الحاضرة دوما معنا ستكون سعيدة بهكذا احتفال؛ إذ أن الأدب كان أحب ما تحبه في حياته؛ لولا ظروف اجبرتها على الابتعاد عنه؛ وطالما كانت تحلم بالعودة إليه في يوم ما...؛
 

بل ستكون سعيدة بأصدار طبعة ثانية من رواية لن تموت ولا صاحبتها؛ كما نبارك لاولادها' ووالدهم' وشقيقاتها واشقائها' ومحبيها المتواجدين في الداخل والخارج...
كانت رمزية منذ طفولتها المبكرة تمتلك شخصية قوية، استطاعت بها أن تتغلب على كل ما كان يواجهها من صعاب، وأن تقهر كل ما كان يصادفها من تحديات وعوائق....
لن اتحدث كثيرا عن شقيقة وصديقة وحبيبة حتى لا يكون' او ربما مجروحا' بيد أني سأذكر ما كان كتبه أساتذة رائعون: كتب الأستاذ صلاح الأصبحي، تحت عنوان رمزية عباس الإرياني رائدة الخطاب النسوي في اليمن، في صحيفة الجمهورية الصادرة من تعز بتاريخ 21نوفمبر عام 2013، حيث قال:
( هي تجربة فريدة حين تشق المرأة طريقا كالصخور في مجتمع لا يلقي بالا للمرأة ولا يرى أحقيتها في الحياة والعمل السياسي والأدبي، لكن طالما تكون إرادة المرأة صلبة حديدية حينها تستطيع أن تخلق مكانها في الاصطفاف الذكوري البحت، تلك هي رمزية عباس الإرياني رائدة الخطاب النسوي السياسي والفني في اليمن، أول روائية يمنية في حين لم يكن هذا الفني الأدبي قد اكتمل على يد الرجل، لكنها اقتحمت أشد الأماكن خطورة وجعلت للمرأة اليمنية مكانتها المرموقة لتؤسس بذلك حياة مدنية ذابت فيها الفوارق العتيدة بين الرجل والمرأة وأثبتت بجدارة قدرتها العالية في اكتساح نمط العيش التقليدي في اليمن مستبطنة ذاتها في متوالية ذلك النسق الفردي الذكوري... الى آخر ما كتب مشكورا...)

 

وكتب الأستاذ هشام عبد العزيز في صحيفة الثوري الصادرة بتاريخ 28 نوفمبر 2013 حيث قال:
( بعد رحلة في الفضاء الإبداع الأدبي بروايات وحكايات وقصص ثرية، وبعد مسيرة عطاء في دروب بناء اليمن الجديدة بحياة حرة كريمة وسعيدة رحلت عن دنيانا العزيزة رمزية عباس الإرياني التي تصغر في وصفها الألقاب العديدة لأن حضورها مبكرا لم يكن صنيعة إعلامية بل لملكات إبداعية وقيم إنسانية...) إلى آخر ما كتب مشكورا... 

 

وكتب الأستاذ عبد الباري طاهر في صحيفة الأولى الصادرة بتاريخ 30 نوفمبر 2013 حيث قال:
( ... قصص اليافعة رمزية ابنة القاضي الفاضل عباس الإرياني كانت مرحلة ريادة للمرأة، وتأسيسا للقصة القصيرة في مدينة تعز بعد محمد عبد الولي...) إلى آخر ما كتب مشكورا.
كثيرون كتبوا عنها رحمها الله وكما هي في كتاب ( الفقيدة رمزية عباس الإرياني مسيرة كفاح وإبداع)، الصادر عن اتحاد نساء اليمن في الذكرى الأربعون لوفاتها.

 

شكرا للحضور الكريم؛ اسعدتمونا وشرفتمونا' والشكر موصول لنادي القصة رئيسا وأعضاء، واذكر بالشكر الزميل... القاص المبدع زيد الفقيه على رعايته لمسودة الرواية ومراجعتها لغويا قبل طباعتها...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24