الاثنين 26 أغسطس 2019 آخر تحديث: الاثنين 26 أغسطس 2019
ن ……...والقلم
نرسيسة معجبة بنفسها !!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:40 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأربعاء 24 يوليو 2019
 

ما ابهى المفاجأة .
أن تكوني نعسانة كسلانة بين يقظة وحلم ، يقتلك الحر والضجر وشاشة أفيون أمامك . 
وإذا قمر من هناك ، يظهر ، يشع ، يقول لك : كم أنتِ جميلة؟ 
يا صاحبة الأناقة واللياقة والوقار. 
تنظر إلى السماء ، هل فعلا تكلم القمر ؟ كانت تتأمله أحيانا كثيرة ، تناجيه ، تنتظر همسه . هاهو يهمس.
تتلخبط الدنيا ، تدور تدور ، ثم تهب ، تقفز قفزات في الهواء . 
تنفتح العيون والأذان وكل الاحاسيس ، إنه يقول ما أجملكِ هكذا دون تحفظ أو استئذان ، إنه يطلقها هكذا كما رأى وشعر . يقول كم أنتِ انيقة . يقول فعلا أنتِ جميلة . 
أيها العالم اتسع أكثر . 
امتدي أيتها السهول والحقول أكثر . أيتها الشاشة انشري الخبر ، لا تتحرجي ، انفتحي عيوني ، وتصنتي آذاني أنني جميلة . أنني أنيقة ، وحصلت على شهادة من البدر ، ظننتها صامتة ، لا تجرؤ . إنه ينطقها ، يراها ، ويحسها .
إنها شهادة من بدر بهي ذواق ، ذا أحاسيس شفافة ، لبوسها فن وفن وفن ، شساعة خيال وتأمل ، لا تكذب ، ولا تهادن . 
بدر ، ظهر من بين الغيوم ، أفاق من غفوة ، هو يحلم ، أو يمضغ وريقات ويعد النجيمات ، ويتابع حركة شاشة أمامه ، وافدين ومارين وعابرين ، فكنت إحدى الوريقات الندية الجميلة . وكنت زهرة خيالة وحبقة عينه . 
شكرا أيها القمر الذي لطالما ناجيته وما أجاب ، وهاهو يقولها دون سابق كلام . 
شهادتك ضاعفت الجمال ، كلمتك البستني لبوس الأناقة فعلا . 
دمت قمرا في الأعالي ، ترصد البهاء المنعكس من سناك .
تفرك العينين ، تفتحهما ، تنظر حولها ، ما الأمر ؟ لا شيء إلاهي في أبهى حلة . 
زو

ان تفرك عينيك فتجد البحر الابيض قد تبخربالبخور العدني ، فاعلم أن موعد عرس النوارس قد حان، وان إياب الموج إلى قواعده سالما غانما كأنه يوم عيدها قد حل في الربا …
تفرك عينيك ترى البخوروقد تحول إلى نهرمن عسل دوعني يتحول إلى كحل لعيون العرسان ليلة اكتمال القمربدرا ، لك أن تتخيل الموج بحرا ، دموع فرح ، والق امرأة قررت ان تفرح الكون بجمالها…

كيف يمكن للمدى أن يتحول على يدك إلى عرس للجمال الذي توزع على الورود امرأة من ياسمين ، قررت ان تحشد النجوم في ليلة عرس السماء …

أن تحتفل السحب بزواجها بالمطر، فهي رسالة من السماء إلى ألأرض بأن مكونات كل كحل عيون الفاتنات قد تحول إلى القا من شهد عسل ساح من شفتي امرأة عبقت بالدلال …
افركي عينيك ، فقدقررت كائنات البحرأن تحتفل بك عرسا يليق بامرأة قررت أن تلبس جمالها واخرج من كينونتها المبللة بزنينة غبش الفجرالذي لايمل من انتاج صبايا من شهقات الفجر..
عندما يستيقظ الجمال على امرأة تتثاءب حسنا ودلالا ، فترى الفجريغنج في وجه أول اشعة الشمس الهاطلة من على جبين جميلة قررت ان تتحول إلى قصيدة للاقاصي القادمات من بين أنامل بحريعزف نوتة حباها العبق رائحة من بخور وفل ورائحة ياسمين …
هي المرأة التي تحول الكون إلى سفرمن ألق ...

 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24