الثلاثاء 20 اكتوبر 2020 آخر تحديث: الاثنين 19 اكتوبر 2020
متحدث العمالقة يرد على بيان غريفيث ويطالب الحكومة استئناف العمليات العسكرية في الحديدة
الوية العمالقة الحديدة
الساعة 18:05 (الرأي برس - خاص)

انتقد متحدث ألوية العمالقة في الساحل الغربي، مأمون المهجمي، الخميس 8 أكتوبر 2020، بيان مارتن غريفيث الذي تجاهل فيه التصعيد العسكري الحوثي في الحديدة، واعتبره خال من الحيادية، ويحمل في طياته استهتار بدماء المدنيين الأبرياء.

وقال "المهجمي" في تصريح لـ«الرأي برس»، إن البيان  هزيلًا وخاليًا من الحيادية، مشيرًا إلى أنه يحمل في طياته استهتار بدماء المدنيين الأبرياء الذين سقطوا بنيران الحوثيين طوال فترة ما يفترض أنها هدنة إنسانية أممية تحمي السكان من بطش مليشيات الحوثي.

وأوضح أن موقف ألوية العمالقة من موقف القوات المشتركة بالساحل الغربي وما زال كما هو منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة الأممية بالإلتزام بها ونحن في موقف التصدي لخروقات وانتهاكات الحوثيين ولهجماتهم.

ودعا متحدث ألوية العمالقة إلى اتخاذ موقف حازم بردع هذه المليشيات أو لتعلن الحكومة الشرعية استئناف العملية العسكرية، على اعتبار أن الجميع يعلم أن انتهاك الميلشيات الحوثية في الحديدة انتهاكًا صارخًا للهدنة الأممية.

وبيّن أن أبناء الحديدة ليسوا بحاجة لتشخيص المبعوث الأممي لانتهاكات الحوثي بقدر الحاجة للعقاب والردع لميلشيات تستخدم جميع أنواع العنف القمع والإرهاب.

وفي وقت سابق دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث، إلى وقف القتال المتصاعد في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد، والالتزام بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

ولم يحمل المبعوث الأممي المليشيا الحوثية الموالية لإيران، تصعيدها العسكري المتصاعد التي تشن حربًا شرسة على مواقع القوات المشتركة بغية السيطرة عليها، وسط خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وهو ما يكشف حقيقة مارتن غريفيث الداعم للحوثيين في اليمن، وفقًا لمراقبون.

وصعدت المليشيا الحوثية خلال الفترة الأخيرة خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية من خلال قصف نقاط ضباط الارتباط التي أنشأتها الأمم المتحدة في أكتوبر 2019، إضافة لاستحداث وحفر خنادق طويلة تمتد إلى داخل مزارع ومنازل المواطنين شرق المديرية.

ويقول مراقبون سياسيون في الشأن اليمني، إن مواصلة المليشيا الحوثية تصعيدها العسكري في الحديدة، دلالة واضحة بعدم قبول تلك الجماعات المبادرات الأممية والمجتمع الدولي لعملية السلام ورفضها تطبيق أي بند من بنود اتفاق ستوكهولم ووقف عملية إطلاق النار بمدينة الحديدة.

نشر نقاط المراقبة
وخلال الفترة 19 -23 اكتوبر 2019 م نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر “شرقي المدينة”، ‎ومنطقة المنظر “جنوبي المدينة” وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينة، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، كان يفترض أن تستحدث الأمم المتحدة نقاط مراقبة في المناطق الأكثر سخونة، بعد أسبوعين من ذلك.

 وعلق الجانب الحكومي مشاركته في لجنة تنسيق إعادة الانتشار وسحب ممثليه من نقاط الرقابة ومركز العمليات المشتركة لدى بعثة الأمم المتحدة جراء الموقف السلبي للأمم المتحدة تجاه خروقات المليشيات الحوثية والتي بلغت حد استهداف العاملين ضمن فريق البعثة.

والجمعة 17 أبريل 2020، أعلنت مصادر طبية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، عن وفاة ضابط الارتباط العقيد محمد الصليحي بعد 33 يوما من استهدافه بشكل مباشر من قبل المليشيات الحوثية في نقطة الرقابة الخامسة (سيتي ماكس) التابعة لبعثة الأمم المتحدة داخل مدينة الحديدة.

فشل أممي
وبسبب الخروقات اليومية من قبل المليشيا الحوثية، وعدم الالتزام بذلك، يجد الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، رئيس فريق المراقبة الأممي في الساحل الغربي، صعوبة في إقناع المليشيا الحوثية بتنفيذ الاتفاق، من أجل الانتقال للمرحلة الثانية، تمهيدًا لتطبيق اتفاق السويد.

وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار؛ إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور أكثر من عام وعشرة أشهر على توقيعه.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
صحافة 24