الخميس 28 اكتوبر 2021 آخر تحديث: الخميس 28 اكتوبر 2021
أكاديميون وسياسيون: ممارسات وجرائم مليشيا الحوثي اشد من ممارسات الحكم الامامي
الاحتفاء في ذكرى 26 سبتمبر بمأرب
الساعة 18:30 (الرأي برس- مأرب: جبرصبر)

أكد عدد من الاكاديميين والسياسيين أن ممارسات مليشيا الحوثي وجرائمه هي ارتداد للحكم الامامي الكهنوتي الذي قامت عليه ثورة 26 سبتمبر.
وأشاروا في ندوة سياسية نظمها المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية اليوم بمأرب بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لثورة 26 سبتمبر" الى ان ممارسات مليشيا الحوثي اشد جرماً من الحكم الاستبدادي الامامي".
 وتناولت الندوة في محاورها الاهداف الستة لثورة سبتمبر واسقاطها على واقع اليمن اليوم.
الدكتور عبدالخالق السمدة- أستاذ العلوم السياسية تناول في قراءته الهدف الاول لثورة سبتمبر( اقامة حكم جمهوري عادل وازالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات)، والذي اكد " ان الثورة كانت تحررت من النظام المستبد الا انها تساهلت في مخلفاته، وما تعانيه اليمن اليوم نتيجة مخلفات الامامة المتمثلة بمليشيا الحوثي".
 ورأى السمدة" التحرر من الاستبداد يأتي قبل التحرر من الاستعمار، كون الاول هو من اتى بالاخر، بالتالي بعد ان قامت ثورة سبتمبر ضد الحكم الامامي المستبد، عقبها اندلعت شرارة 14 اكتوبر لطرد الاستعمار البريطاني".
 وفي قراءة للهدف الثاني لثورة سبتمبر( بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها)، قال: الباحث السياسي- عبدالقادر سعيد" ان هذا الهدف ما زال مستهدفا في كيانه وسلاحه وتشكيلاته وعقيدته القتالية والعسكرية". مؤكدا:" ان اكبر استهداف للجيش هو تسليمه وسلاحه للجهة التي أقيمت الثورة ضدها".
 واعتبر سعيد الجيش الدعامة الرئيسية لاستقرار الشعوب وامنها، وهدفاً استراتيجيا لحماية الثورات".
 فيما تناول الدكتور عمر ردمان- امين عام المنتدى السياسي، الهدف الثالث لثورة سبتمبر( رفع مستوى الشعب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا)، والذي اوضح" ان الثوار بهذا الهدف حاولوا دخول اليمن في منظومة العالم، بعد ان كانت اليمن في عهد الامامة اشبه بسجن كبير".
 واضاف:" في عهد الحكم الامامي كان المواطن هو من يصرف على الحاكم، وبالتالي ما نشاهده اليوم في ظل مليشيا الحوثي هي ذات الصورة، من خلال ما يسمى المجهود الحربي والجبايات وغيرها".
 واشار ردمان" الى ان الامامة مارست الكهنوت الديني والاستبداد السياسي، حيث كانت الامامة تحكم" بالجن"، وبالتالي سعت الثورة في مهامها الاجتماعية لعودة الانسان اليمني من حالة " الجن" الى الوضع الطبيعي".

 اما الباحثة السياسية - عائشة صالح احمد فاستعرضت في محورها هدف الثورة الرابع( انشاء مجتمع ديمقراطي عادل مستمد انظمته من روح الاسلام الحنيف)، استعرضت مظاهر الديمقراطية بعد ثورة سبتمبر والتي من بينها الانتخابات".
 وفي حين لفتت " الى ان الديمقراطية في اليمن لم تكن بالشكل المطلوب، نظراً لعدة اعتبارات اقليمية ودولية، اكدت" ان عودة مليشيا الحوثي اليوم نسفت الديمقراطية من جذورها".
واشارت الباحثة السياسية عائشة صالح الى "ان الهدف الرابع هو اساس الحكم الديمقراطي الذي من خلاله يسعى لتحقيق العدل والمساواة".
 فيما استعرض الباحث السياسي الدكتور محمد المعزب في تناوله الهدف الخامس( العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة)، استعرض مختلف المحطات التاريخية التي تمت قبل اقامة الوحدة اليمنية، وصولاً لاعلانها في 22 مايو 1990م.
 واكد ان الوحدة اليمنية كانت اختيار الشعب وليس النخب السياسية، وبالتالي فلن يستطع احد تشطير الوطن".
 وفي قراءة للهدف السادس لثورة سبتمبر ( احترام مواثيق الامم المتحدة والمنظمات الدولية..الخ)، اوضح الدكتور عبدالسلام المهندي - استاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة صنعاء" ان اليمن كانت قبل الثورة وفي العهد الامامي تعيش في عزلة مطلقة، وكان الشعب اليمني يعيش داخل سجن كبير".
 وقال:" ان اليمن وبعد قيام الثورة اصبحت حاضرة في المحافل الدولية، ابتداءً بجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية".
 واشار المهندي" الى ان الهدف السادس جاء ليؤكد ان اليمن ستكون منفتحة خارجياً، مع عدم تدخلها في الوقت نفسه بالشئون الداخلية للدول". لافتاً" الى ان الهدف السادس مثل الصورة المشرقة لدور اليمن وعلاقاتها الدولية".

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24