الاربعاء 24 ابريل 2024 آخر تحديث: الأحد 11 فبراير 2024
محافظ الجوف: نستعد لتحرير محافظتنا والإخوان يعملون على إعاقتنا
حسين العجي العواضي
الساعة 13:00 (الرأي برس- متابعات)

نفى محافظ الجوف اللواء حسين العجي العواضي صحة المزاعم التي روجت لها وسائل إعلام وناشطين تابعين لجماعة الاخوان بفصل منفذ الوديعة عن محافظة حضرموت وضمه للجوف، عقب تدشين العواضي لعمله من داخل المنفذ.

واصدر مكتب العواضي بيانًا رسميًا، أشار فيه إلى أن اتخاذ القصر الجمهوري بالوديعة مقرًا مؤقتا للسلطة المحلية بالجوف، جاء بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي كخطوة جدية للإعداد لمعركة تحرير الجوف.

وهاجم البيان بشكل ضمني جماعة الإخوان وتمردها ضد قرار تعيينه ، حيث قال إن “بعض الاطراف والأقلام التي فشلت بالأمس ولا زالت تخذل المعركة لم تكتف بتمردها على قرارات الشرعية وهو ما اضطرنا لترتيب انطلاقنا للمعركة من الوديعة”.

وأشار إلى ما تم نشره مؤخرًا من مذكرات مزورة باسم المحافظ وباسم رئاسة الجمهورية تزعم وجود توجيهات من قبل السعودية بفصل الوديعة عن حضرموت وضمها إلى الجوف، ساخرًا من ذلك بالقول : “مع أن الجميع يعرف أن القصر الجمهوري في الوديعة كان طيلة السنوات الماضية مقرا لقيادات الدولة وفي مقدمتهم علي محسن الأحمر نائب الرئيس السابق”، إلا أن إشاعات الإخوان تصر على إعاقة تحرير المحافظة، والإساءة للعلاقة بين اليمن والسعودية.

ونفى المحافظ صحة هذه المزاعم حيث قال: كانت الوديعة ولا زالت جزء من محافظة حضرموت ولا زالت وسوف تظل جزاء من حدود إخوتنا قبائل الصيعر، مؤكداً على الروابط المتينة مع حضرموت بكل مكوناتها وقبائلها.

وأشاد محافظ الجوف بدور “ابناء الجنوب في احتضان الشرعية والاستبسال في تحرير محافظات الجنوب والإسهام بفاعلية في معركة التحرير في كل الجبهات في الشمال من تهامة حتى كتاف متناسين أوجاعهم وجراحاتهم وعدم الاعتراف بعدالة قضيتهم من قبل قوى تدعي وحدويتها بينما هي من ذبح الوحدة من الوريد الى الوريد منذ حرب ٩٤ الظالمة وحتى اللحظة ومنها هذه الحملة الكاذبة والفاجرة والمزورة بفصل الوديعة عن حضرموت” ، في إشارة الى جماعة الاخوان.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24